حبيبتي والقلب والمقصلة

 

حبيبتي والقلب والمقصلة

 



لشهر مضى ..
أرى الكل – نحوى – بعينيه حزن..
ويلتف حولى بعطف وفر.
ويرثون حالى..
كأنى برغم الصبا أحتضر.
ويأتوننى .. يسلوننى ..
يقولون أنى أعانى الضجر.
وما كنت يوما أعانى الضجر.
فيا للعجب !!
لما كل هذا وماذا السبب ?!
لم الناس دوما يحيطون قلبى بذاك الحذر ?!
لم الكل حولى حزين لأجلى ..
وألقاه يعلوه ثوب الكدر؟!
وتحيا بعينيه دمعات رفق ..
فتلقى بخديه حتف العبر.
لما كل هذا ..
أيخفون عنى حديثا خطر؟!
أنا لست أدرى ..
وقد حار فكرى ..
وقد ضاق رأسى بكل الفكر.
وما عدت ألقى لذاك اهتماما..
ولكننى .. بأمر القدر..
عرفت الخبر.
فمحبوبتى..
تناست هوانا..
وقد ضاع شعرى لديها هدر
وقالت بأنى ..
ما كان حبى سوى مرحله..
وأهدت فؤادى الى المقصله..
وتمت جريمتها الهائله..
بأن ساءلت ..

<< لماذا انتحر ?!! >>

لذاك السبب ..
أرى الناس حولى يفيضون حزنا لموت الهوى..
لأنى تفانيت عامين أبنى بصرح هوى ..
لأنى لديها أضعت العمر.
لأنى غرست الأمانى صدوقا..
وقد جاء غيرى ليجنى الثمر.
فمحبوبتى ..
تناست حكايات عشق كثيره..
وراحت لغيرى بثوب الكسيره..
كأنى أنا ملتو أو أشر.
وعيناها صاغت دموعا عظيمه ..
فأخفت بمكر أداة الجريمه ..
وألقت فؤادى ببئس الحفر.
ومن فوق قبرى أقامت حجر.
وبالنقش صاغت..
<< ما عاد للحب أدنى أثر >>
حبيبتي والقلب والمقصلة

 



لشهر مضى ..
أرى الكل – نحوى – بعينيه حزن..
ويلتف حولى بعطف وفر.
ويرثون حالى..
كأنى برغم الصبا أحتضر.
ويأتوننى .. يسلوننى ..
يقولون أنى أعانى الضجر.
وما كنت يوما أعانى الضجر.
فيا للعجب !!
لما كل هذا وماذا السبب ?!
لم الناس دوما يحيطون قلبى بذاك الحذر ?!
لم الكل حولى حزين لأجلى ..
وألقاه يعلوه ثوب الكدر؟!
وتحيا بعينيه دمعات رفق ..
فتلقى بخديه حتف العبر.
لما كل هذا ..
أيخفون عنى حديثا خطر؟!
أنا لست أدرى ..
وقد حار فكرى ..
وقد ضاق رأسى بكل الفكر.
وما عدت ألقى لذاك اهتماما..
ولكننى .. بأمر القدر..
عرفت الخبر.
فمحبوبتى..
تناست هوانا..
وقد ضاع شعرى لديها هدر
وقالت بأنى ..
ما كان حبى سوى مرحله..
وأهدت فؤادى الى المقصله..
وتمت جريمتها الهائله..
بأن ساءلت ..

<< لماذا انتحر ?!! >>

 

 

 

 

 
 

 

 
 

 

لذاك السبب ..

 

 

 

أرى الناس حولى يفيضون حزنا لموت الهوى..
لأنى تفانيت عامين أبنى بصرح هوى ..
لأنى لديها أضعت العمر.
لأنى غرست الأمانى صدوقا..
وقد جاء غيرى ليجنى الثمر.
فمحبوبتى ..
تناست حكايات عشق كثيره..
وراحت لغيرى بثوب الكسيره..
كأنى أنا ملتو أو أشر.
وعيناها صاغت دموعا عظيمه ..
فأخفت بمكر أداة الجريمه ..
وألقت فؤادى ببئس الحفر.
ومن فوق قبرى أقامت حجر.
وبالنقش صاغت..
<< ما عاد للحب أدنى أثر >>
 
 

 

 

 
 

 

 

 

 

وفورا أتاها حبيب بديل..

 

 

 

ومن فوق قبرى..
إليها عبر.
وبالطبع كانت لديه الدرر.
وما كان عندى سوى درة..
تسمى كيانى..
وكانت لها ..
فلم تكفها ..
ولم أقتدر .
وشب الحريق..
بأشلاء قلبى ..
وقد صرت وحدى أجوب الطريق ..
وقد كان حقا طريقا وعر.
ولكننى..
برغم المعاناة لم أنكسر .
صحيح تعثرت والقلب بالفعل كان انفطر..
ولكننى .. برغم الضرر..
تمسكت بالحب -حب الحياه-..
وأقسمت بالرب -ذاك الإله-..
أن أنتصر.
وساءلت نفسى “لماذا أعانى ?!”
لأنى هويت الحبيب الأنانى؟!!
ومن أجل عينيه صغت الأغانى؟!!
ورخصت شعرى ولحن الوتر
وجملت للعين طول السهر.
لهذا أعانى ?!!
لأنى وقلبى صبرنا عليها ..
وتلك الحبيبة لم تصطبر ?!
لأن الحبيبة كم أخطأت ..
وقد كنت آتى – أنا – أعتذر ?!
أكان اعتذارى هو المشكله ?!
فيا قاتله ..
تعالى أجيبى لى الأسئله ..
لم الغدر دوما بطبع البشر ؟؟
أما كنت أحيا ..
أغنيك شعرى..
وما كنت أهديه ناسا أخر ?!
حبيبتي والقلب والمقصلة

 



لشهر مضى ..
أرى الكل – نحوى – بعينيه حزن..
ويلتف حولى بعطف وفر.
ويرثون حالى..
كأنى برغم الصبا أحتضر.
ويأتوننى .. يسلوننى ..
يقولون أنى أعانى الضجر.
وما كنت يوما أعانى الضجر.
فيا للعجب !!
لما كل هذا وماذا السبب ?!
لم الناس دوما يحيطون قلبى بذاك الحذر ?!
لم الكل حولى حزين لأجلى ..
وألقاه يعلوه ثوب الكدر؟!
وتحيا بعينيه دمعات رفق ..
فتلقى بخديه حتف العبر.
لما كل هذا ..
أيخفون عنى حديثا خطر؟!
أنا لست أدرى ..
وقد حار فكرى ..
وقد ضاق رأسى بكل الفكر.
وما عدت ألقى لذاك اهتماما..
ولكننى .. بأمر القدر..
عرفت الخبر.
فمحبوبتى..
تناست هوانا..
وقد ضاع شعرى لديها هدر
وقالت بأنى ..
ما كان حبى سوى مرحله..
وأهدت فؤادى الى المقصله..
وتمت جريمتها الهائله..
بأن ساءلت ..

<< لماذا انتحر ?!! >>

 

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

لذاك السبب ..

 

 

 

أرى الناس حولى يفيضون حزنا لموت الهوى..
لأنى تفانيت عامين أبنى بصرح هوى ..
لأنى لديها أضعت العمر.
لأنى غرست الأمانى صدوقا..
وقد جاء غيرى ليجنى الثمر.
فمحبوبتى ..
تناست حكايات عشق كثيره..
وراحت لغيرى بثوب الكسيره..
كأنى أنا ملتو أو أشر.
وعيناها صاغت دموعا عظيمه ..
فأخفت بمكر أداة الجريمه ..
وألقت فؤادى ببئس الحفر.
ومن فوق قبرى أقامت حجر.
وبالنقش صاغت..
<< ما عاد للحب أدنى أثر >>
 
 

 

 

 
 

 

 

 

 

وفورا أتاها حبيب بديل..

 

 

 

ومن فوق قبرى..
إليها عبر.
وبالطبع كانت لديه الدرر.
وما كان عندى سوى درة..
تسمى كيانى..
وكانت لها ..
فلم تكفها ..
ولم أقتدر .
وشب الحريق..
بأشلاء قلبى ..
وقد صرت وحدى أجوب الطريق ..
وقد كان حقا طريقا وعر.
ولكننى..
برغم المعاناة لم أنكسر .
صحيح تعثرت والقلب بالفعل كان انفطر..
ولكننى .. برغم الضرر..
تمسكت بالحب -حب الحياه-..
وأقسمت بالرب -ذاك الإله-..
أن أنتصر.
وساءلت نفسى “لماذا أعانى ?!”
لأنى هويت الحبيب الأنانى؟!!
ومن أجل عينيه صغت الأغانى؟!!
ورخصت شعرى ولحن الوتر
وجملت للعين طول السهر.
لهذا أعانى ?!!
لأنى وقلبى صبرنا عليها ..
وتلك الحبيبة لم تصطبر ?!
لأن الحبيبة كم أخطأت ..
وقد كنت آتى – أنا – أعتذر ?!
أكان اعتذارى هو المشكله ?!
فيا قاتله ..
تعالى أجيبى لى الأسئله ..
لم الغدر دوما بطبع البشر ؟؟
أما كنت أحيا ..
أغنيك شعرى..
وما كنت أهديه ناسا أخر ?!
فكم كان قلبى..
غبيا بحق ..
وكم كنت أحتاج بعد النظر.
فقد كان هجرك لى منتظر.
ولكننى .. تجاهلت هذا ..
وكذبت حسى ..
وأخفيت رأسى ..
وأعميت عينى عما ظهر.
فقد كان فيكى..
دهاء وخبث..
وبالفعل قد كان..
أسلوب غدرك بى مبتكر.
فأنتى وضعتى أمامى جدارا..
إلى أن هوى..
وداعبت حلمى..
وضعتى أمامى مئات الجدر.
وكم من حبيب..
تلقاه حب .. وفورا غدر.
وهذا جلى بكل السير.
وقد آن للقلب أن يعتبر
وقد حان دورك كى تندمى..
ألا فاعلمى ..
بأنى وضعتك فى قمة ..
وما بعد هذا سوى المنحدر
وإنى وربى ..
سأنسج منكى ..
حكايات غدر ستحكى بشعرى..
ولن تندثر.
وإن كان شعرى لكى خادما..
فقد صار بالقلب مثل الشرر.
ويوما سأصليك بالشعر نارا ..
توازى سقر.
فقد جئت ذنبا ولن يغتفر .
وإن كنت بدرا..
فقد كان هذا ..
لأنى –بحق-..
قد كنت أحيا ظلاما عميقا..
بقلبى انتشر.
وعما قريب..
ستأتينى شمس تطيح القمر.
فيا دمع كفكف ولا تنهمر.
فيوما سندعو..
بمحراب أخرى بوقت السحر.
فإن العواصف تؤتى دمارا..
لا ينحصر..
فتخفى بيوتا .. وتفنى زهورا ..
وتؤذى الشجر .
ولكنها ..
تخلى وراها نظاما عجيبا ..
يسر البصر.
فتأتى إلينا بأحلى الصور.
وتكفى العبر.
***
 
 

 

 

شعر / سالم صلاح سالم
 
 

 

 

 

 


 من ديوان.. دعيني أحبك

 

 

 

 

 

 
 

 

 
 

 

 

 

~ بواسطة LIFE على يوليو 4, 2009.

اترك رد