Archive for the ‘عماد أديب’ Category

رفض شعبي كبير لترشيح عماد الدين أديب لمنصب وزير الإعلام

سادت موجة هائلة من الغضب والاستياء بين جموع الإعلامين والمثقفين وجماهير الشعب كافة، وخاصة شباب ثورة 25 يناير بعدما ترددت أنباء قوية عن إعلان أحمد شفيق رئيس حكومة تسيير الأعمال أن عماد الدين أديب هو أقرب المرشحين لمنصب وزير الإعلام خلفا لأنس الفقي الذي قدم استقالته مساء الخميس.
وانفجر الغضب والرفض بين صفوف الشعب نظرا لموقف عماد الدين أديب من ثورة 25 يناير والتي كان ضدها على طول الخط ومنذ أن بدأت في الانطلاق من كل شوارع مصر، وبسبب دفاع عماد الدين أديب المستميت عن الرئيس السابق مبارك في كل اللقاءات التليفزيونية التي ظهر فيها للهجوم على ثورة 25 يناير، إضافة إلى أنه هو الذي كتب الخطاب الأول لمبارك والذي تسبب في تأجيج الغضب بين جموع الثوار.
وهدد ائتلاف ثورة الشباب بتسيير مظاهرات حاشدة من جديد أمام مقر اتحاد الإذاعة والتليفزيون للتعبير وبقوة عن رفضهم لتعيين عماد الدين أديب في هذا المنصب.

أديب وزيرا للإعلام

undefined
كتب ـ فتوح الشاذلي:

علمت “بوابة الوفد” ان الإعلامي عماد الدين اديب قد تم ترشيحه لتولي حقيبة الإعلام خلفاً للوزير انس الفقي.

وأديب هو المساهم الرئيسي في شركتين للصحافة، وكان أحد مؤسسي مجموعة فضائيات، ورغم علاقته الوطيدة بأسرة الرئيس المخلوع إلا انه كان أول من طالبه بـ”خروج امن حكم مصر”، مما أثار غضب الرئيس عليه.

 

وسيكون تولي أديب للوزراة مؤقتا، مع المطالبات المتكررة بإلغائها وتأسيس هيئة مستقلة للإعلام.

من القلب | البحث عن البراءة

أحاول أن أبحث عن نفسى فلا أجدها.

تطير منى المشاعر وتتبخر كلما أدركت أن أعيش على أرض الواقع، وأن الحلم هو تذكرة الهروب الوحيدة الممكنة من قسوة الحياة.

أبحث عن إنسان يفهمنى ولا يهاجمنى، يترفق بى ولا يذبحنى، يدرك ضعفى قبل قوتى، خوفى قبل شجاعتى.

أبحث عن إنسان يدرك أننى مخلوق عادى ولست إنساناً فوق العادة، مطلوب منى دائما أن أبدوا متماسكا.

أبحص عن لحظة أستطيع فيها أن أمارس الصراخ دون خجل، الشكوى دون غدر، الانسحاب من المجتمع دون علامات استفهام.

كلما فهمت “لعبة الحياة” أدركت تفاهتها، كلما توغلت فى التجربة الإنسانية تعلمت أن دوام الحال من المحال.

إن مشروع “تجميد لحظة سعادة” داخل ثلاجة الذاكرة والإبقاء عليها هو مشروع مستحيل التحقيق.

إن السعى للوصول إلى تجربة إنسانية بين رجل وامرأة، بين الحلم وتجربة، بين إنسان ومكان، بين واقع وذكرى، إلى أعلى الدرجات فى الصفاء والنشوة.. هو أمر مجنون.

إن الإبقاء على قمة التوهج الإنسانى هو كماطحة بين زهرة وصخرة.

كل شيء له وجهه القبيح، كل جميل لا يستمر جماله.

صفاء البحر يتحول إلى قاع غدار يبتلع من فيه، نسمة الهواء الرائعة من الممكن أن تصبح عاصفة تقتلع كل شيء.. البشر الذين نحبهم قد يتغيرون، الأقارب الذين يعتبرون كل شيء فى حياتك يرحلون.

الرحيل، السفر، التغير، الانقلاب.. حدوث غير المتوقع، المرض، عدم ثبات المشاعر، كلها أمور مخيفة.

أخاف ولا أخجل عن التعبير عن خوفى، بل والتعبير عن سقوطى أحيانا فى قاع بئر الضعف الإنسانى.

لذلك كله أبحث عن براءة الطفولة، تلقائية الفطرة، صفاء النية، تجاوز التقليدى، رفض المعتاد، العودة إلى البساطة، الاستقمة فى القصد، الصراحة فى القول، أمانة الكلمة، وفاء العهد.. الالتزام الموعد.

أطلب وأطالب بذلك كله، وقد لا ألتزم به، لكننى أحلم به واشعر باحتياج أسطورىله، قد يبدو كلامى ألغازا لمن لا يعانى معاناتى، وقد يبدو كتابا مفتوةحا سهل القراءة لمن أصابه ألم قسوة البشر.

فى لحظة ما حينما تكون وحيداً وتتأمل نفسك من الداخل وتقرأ بوصلة اتجاهات الروح، وتتعرف على خريطة النفس تدرك أنك عدت إلى طفولتك، وأنك بحاجة ملحة إلى حماية وحنان الأم.

الأزمة الكبرى هى أننا فى طفولتنا نتمتع بالرعاية، أما الآن فإنه يتعين علينا أن نعطى ونحن جوعى الاحتياج.

 

لحظة ميلاد:

افهمينى.. تنقذينى

من القلب | خارطة حياتي!

تسافرين في الذاكرة!

السفر في الذاكرة لا يحتاج إلي بطاقة ولا طائرة، ولا مقعد!

مكاني محجوز دائماً في الصف الأول من القلب!

لا أعتبرك تجربة وانتهت، فيلماً شاهدته وأتذكر بعض مشاهده، ولا مقالاً كتبته وانتهيت منه.

أنتِ في مركز صناعة الفكرة والصورة والصوت والإحساس.

وهكذا كلما سمعتك تسألينني: هل تذكرني كما أذكرك؟

أغضب غضباً شديداً وأسأل: كيف تسألينني إذا كنت أتذكر؟ وهل نسيت حتي أتذكر؟

الذي يتذكر، هو إنسان في حالة تذكر ثم نسيان ثم تذكر وهكذا.

ولكنك معي في كل لحظة. أحملك دخل حقيبة يدي. داخل حافظة نقودي. داخل عقارب ساعتي. داخل حروف كلماتي.

أنتِ معي في النوم والاستيقاظ، في السفر والوصول، في العمل وفي السهر، في الموسيقي وفي الكتابة.

مشكلتي أنني غير قادر علي أن أفكر في أي موضوع مهما كان.

كلما “شاهدت” مشهداً، صورة، تجربة، قلت لنفسي متسائلاً: يا هل تري ما رأيها في هذا الأمر؟

لا أستطيع الاستمتاع بالأشياء بدونك، لا معني لشيء إلا من خلالك ومعك.

من هنا أسعي دائماً إلي أن أحتفظ بصورة فوتوغرافية معلقة علي جدار القلب.

في هذه الصورة ملامح وجهك الجميل، وخارطة حياتي!

هل يمكن أن تكون ملامح وجه إنسان ما، هي بوصلة توجهات إنسان آخر؟

في عينيك الشرق.. شروق الشمس.

في شعرك الغرب.. غرب الشمس.

في يدك اليمني.. اتجاه البراءة والطفولة!

في يدك اليسري.. اتجاه المشاغبة!

أنتِ الاتجاهات الأربعة ومركز الكون!

هل يمكن أن تكون أفكار إنسانة هي مركز إرسال دائم وأبدي المشاعر يلتقطها قلب وعقل وجسد إنسان آخر.

هذا بالضبط ما تفعله الذبذبات التي تصدر عنك بشكل تلقائي!

هذه الذبذبات تزلزل كل أركاني.. تهزني هزاً!

هذه الإشارات هي التي جعلتني أدرك أن هناك معني لحياتي هذه من خلال الألوان الصادرة عنك:

الأحمر: توقف واحترس.

الأسود: لا تحزن الآن.

الأبيض: سلام مع النفس.

الأصفر: الغيرة ياحبيبي.

الألوان، الحروف، اتجاهات الخارطة، التاريخ، الأصوات.. كل شيء وأي شيء يبدأ وينتهي منك يا حبيبتي!

 

لحظة ميلاد:

أحملك بداخلي تجربة عمر

فلا تسأليني عن عمري!

من القلب | أنتظر.. الإشارة!

أنتظر الإشارة الأولي منك!

عادة تكون الخطوة الأولي من الرجل، لكنني ــ في حالتك ــ أخاف أن أبدأ.

أخاف أن أبدأ حتي لا أسمع كلمة “لا”!

“لا” هي أقسي كلمة علي قلبي، خاصة إذا كان مصدرها قلبك!

أنتظر الإشارة الأولي حتي أستعيد كل قدراتي المفقودة!

منذ أن عرفتك، وأنا غير قادر علي الكلام، علي التفكير، علي الكتابة، علي النوم، علي السفر أو البقاء!

منذ أن عرفتك، أنا قادر علي فعل شيء واحد، هو أن أنتظر علي رصيف العمر لعل قاربك يتنازل ويرسو علي حافته!

نسيت كل “حركات الشقاوة” الشبابية، نسيت كل “تكتيكات” العشاق، نسيت كل خبراتي السابقة، نسيت قانون الكلمات المؤثرة، وعدت طفلاً بريئاً، مراهقاً ساذجاً يتلعثم أمام أول نظرة حب!

أخاف أن أبدأ، وأخاف أن أتلاشي من ذاكرتك!

أخاف أن أبوح بما في داخلي فأفقدك، وأخاف ألا أقول فلا تعيري قلبي الصامت أية التفاتة!

في القرون الوسطي كان المحب يرسل لحبيبته رسالة تقول لو كانت مشاعرك مثل مشاعري فما عليك إلا أن تقفي في الشرقة ممسكة بزهرة حمراء في يدك اليمني!

كان المحب ــ وقتها ــ يحتاج إلي علامة، أو إشارة، واليوم وبعد خمسمائة سنة أجد نفسي مضطراً إلي اللجوء إلي نفس الأسلوب العتيق.

رغم جنوني وجموح مشاعري، مازلت تقليدياً، محافظاً، خائفاً، متردداً، أخاف أن أسقط من فوق جواد العشق الجامح فينكسر قلبي مائة ألف مليون قطعة متناهية الصغر!

عادة، تكون الخطوة الأولي من الرجل..

لكن ياسيدتي، ألا تتفقين معي في أن كل ما بيننا لم يكن يوماً عادياً؟!

كل ما كان بيننا كان خرقاً لأبجديات المعتاد، ومناقضاً لطقوس قصص الحب الكلاسيكية!

ما بيننا هو اتصال لاسلكي يتم من طرف واحد، بينما الطرف الآخر يقول “آلو” لطرف لا يدرك أن هناك رنيناً لجرس المشاعر!

ما بيننا شيء من الجنون، قليل من العقل، كثير من الوهم!

 

لحظة ميلاد:

في المشاعر: الذي ينتظر.. يبقي منتظراً!!

تلك هى المسألة

بتسامتك الطفولية تتمايل فرحة مع خصلات شعرك التى تعبث بها نسيمات هواء نافذة سيارتى المسرعة.

ماذا تسمعين؟

تضحكين وفى ثقة شديدة: ما تراه مناسباً.

أول سؤال أسأله لك، أول اختبار فى حوار بيننا أجدك تثقين فى قدرتى على الاختيار.

شعرت وكأننى “مارك أنطوى” يسأل نفسه هل ينزل قواته من السفن على شاطئ الإسكندرية أم لا؟ وكأننى اختار قرار الحرب أو أخاف من مسئولية السلام.

واخترت ديوان نزار قبانى مسجلاً بصوته، اخترت رمز العشق لأجيال وأجيال ودفعت به إلى المسجل.

وسمعتك تهتفين: “يا سلام” حسناً فعلت يا “صديقى”.

“صديقى” أهم وسام تلقيته فى حياتى.

كبمة تجعلنى أطير مع جواد الأحلام إلى سقف السماء فى سعادة أسطورية.

شعرت بالمسئولية يزداد حملها على كاهلى، وسألت نفسى: ترى هل أقدر على أن أكون الصديق الوفى؟ تر هل أستطيع أن أكون مصدر الثقة والإخلاص؟

“صديقى” كلمة كبيرة أكبر من قدرتى على الاحتمال.

“صديقى” أن أكون أميناً عليك، صادقا معك، محترما فى تصرفاتى، فارسا فى قراراتى، نبيلا فى وعودى.

“صديقى” أكبر مسئولية يتحملها الرجل فى حياته، مسئولية تعادل الأبوة، مسئولية تعادل حمل بندقية للدفاع عن الوطن.

سألتنى يومها: هل سمعت قصيدة: “كن صديقى”؟

يومها نظرت إليك طويلا، وتأملت بريق عينيك، وفهمت التلكس القصير الذى انطلق منهما.

يومها فهمت أننى يجب أن أكون قدر معنى كلمة “صديقى”.

ليتنى كنت “نذلاً” ليتنى كنت من هؤلاء الذين لديهم قدرة على اغتيال الوعد، وخنق العهد.

ليت “أنا” لم يكن “أنا”

ليت “أنا” كان أنانياً.

ليت “أنا” كان لا يعرف معنى كلمة “صديقى”

ليتنى كنت من هؤلاء الذين لا يفرقون بين الكلام وبين اللغو، بين الكذب وبين الحقيقة.

تجربتى فى الحياة علمتنى أن عدوى إذا استجار بي، فإنه فى حماى فما بال أول حلم يتحول إلى حقيقة ناطقة ومتحركة.

عدت إلى أشعار نزار قبانى ووجدت أن الكلمات تلسعنى وتؤلم ضميرى.

هل أقول لك عما بداخلى، هل أفتح محارتى المغلقة وأخرج منها لؤلؤ مشاعرى؟

أقول أو لا أقول؟

أكون أو لا أكون؟

صديق أم حبيب؟

تلك هى المسألة.

 

لحظة ميلاد:

قالت له: أحلم أن أكون قصيدة عشقك.. لا أن أكون أسيرة بيتك

عشق السنين

http://g.orkutnow.com/orkutnow/pt/recados/amor/amor(8).gif

عشت مراهقتى كلها أسيراً فى ضفائرها، مقيداً فى حبال رموش عينيها.

هى الحياة تتحرك، الثورة تتمرد، انظلاقة الشباب، صفاء التجربة، جموح الحركة، براءة النظرات.

كانت الرسائل بيننا تملأ مجلدات، كانت النظرات الطائرة فى الجو تلهب الجليد المتجمد.

كانت أول تجربة أشعر فيها بأننى أحب وأحب.

المرة الأولى التى أشعر فيها بأن هناك إنسانة ما فى هذا العالم تتنفس من رئتى، ترى بعينى، تتوحد مع تجربتى، تعيش من أجلى، أنا وحدى دون سواى.

إنه أول شعور بالانتصار على قسوة الحياة، إنها المرة الأولى التى أشعر فيها بأننى أمتلك شيئا، بأن مساحة من المشاعر فى هذا الكوكب محجوزة باسمى أنا.

وأتخذت قرارى.. الذى كنت أظن أنه لا رجعة فيه.. بأنها وحدها هى الحياة.

كانت المحادثات الهاتفية بيننا كافية لأن تحدث خللا فى نظام الاتصالات العالمى من كثرتها.

كانت الرسائل بيننا كافية لأن تحدث أزمة فى أسواق الورق العالمية.

كنا قصة مجنونة إلى أبعد حدود قدرات العقل على التصور.

وكان والدى يشفق على، كان يراقبنى وفى عينيه تلك النظرة التى لم أفهمها إلا فيما بعد.

كنت أقرأ فى الكتب أن المشاعر يوما قد تفتر.

ولم أعرف معنى كلمة تفتر، لم أعرف كيف يمكن لحب مجنون أن يتغير، لم أعرف أن ما بينى وبينها من الممكن أن يتلاشى.

وفجأة، استيقظت ذات صباح لأكتشف أن مشاعرى تجاهها ه مشاعر محايدة.

المشاعر المحايدة هى ألا يحزن إذا لم ترها، ولا تشعر بفرح إذا كانت معك.

المشاعر المحايدة هى أنك لم تعد تعشقها، لكنك أيضا لا تكرهها.

المشاعر المحايدة باختصار هى أن تتحول مشاعرك تجاه من تحبها من العشق إلى الأخوية أن تشعر بأن حبيبتك كأنها شقيقتك.

المشاعر المحايدة تحد يجعلك فى صراع بين الشعور بالذنب والشعور بالصدق.

صدقك يقول لك لابد من إنهاء هذه العلاقة، وشعورك يجعلك تقول: إنه من المستحيل أن تقترف جريمة قتل علاقة.

الصدق يريدك أن تنهى العلاقة، والشعور بالذنب يدفعك للإبقاء عليها.

صراع داخلى مخيف يكاد يفتك بالإنسان ويحوله إلى مليون ألف قطعة متناهية الصغر.

أصعب أنواع الصراع هو الوقوع بين قوتين متساويتين: قوة تريدك أن تتخذ قرار عكس الأخرى.

كنت على شفا حفرة من الجنون، وقررت أن أقتل العلاقة.

عبارة واحدة أنقذتنى من الأفضل أن نتوقف الآن بدلا من أن يتحول حبنا إلى كراهية مزدوجة، من الأفضل أن تتألم بعض الوقت بدلا من أن تتألم كل الوقت.

واستخدمت مشرط الكلام وأجريت أول جراحة عاطفية فى حياتى.

وشعرت بأننى فقدت براءتى.. لقد انضممت إلى عالم الكبار.. عالم القسوة.

لحظة ميلاد:

كونى امرأة أكثر.. ورجلا أقل

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 36 other followers