Archive for the ‘صحه و حياه’ Category

تخلصي من 100 سعر حراري في دقائق

السبب الأول في الاتجاه نحو البدانة لدى معظم السيدات هو زيادة استهلاك السعرات الحرارية بمعدل 100 سعر حراري يومياً. ويمكن التخلص من هذه الزيادة من خلال تقليل الاستهلاك اليومي من الغذاء وممارسة بعض النشاطات الرياضية اليومية. ويمكن تحقيق هذا الهدف من خلال عدد غير محدود من الوسائل.

فأي حركة يؤديها الجسم يمكن اعتبارها تمرينا رياضيا. وربما يمارس الإنسان التمارين الرياضية دون أن يعي أن أي حركة قوية للجسم يمكن اعتبارها تمرينا رياضيا. مارسي الرياضة بطريقة أسهل من خلال زيادة نشاطاتك البدنية اليومية.

وفيما يلي بعض الوسائل للتخلص من 100 سعر حراري يومياً والحصول على وزن صحي.
[4]

* ركوب الدراجة الثابتة لمدة 15 دقيقة يومياً:

تعتبر الدراجة الثابتة من أفضل الوسائل لممارسة التمارين الهوائية، بشرط ممارستها على النحو الأمثل. وركوب الدارجة يقلل من فرص التعرض لأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسمنة ومرض السكر. كما أن هذه الرياضة تعيد للإنسان حيوته ونشاطه وتجعله تبدو في ريعان الشباب.

وركوب الدراجة الثابتة لمدة 15 أو 30 دقيقة اسبوعياً يحرق 6 كجم من الدهون سنوياً ويحمي القلب من الأمراض المختلفة.

* المشي في المرتفعات لمدة 15 دقيقة:

اذا كان وزنك 100 كجم، بامكانك حرق 121 سعرا حراريا في 15 دقيقة. والأمر يعتمد بشكل كبير على حجم وزنك وطريقة السير. يعد المشي من الأنشطة الصديقة للإنسان ولا يتطلب أي تقنيات او جهد عال. قومي بممارسة المشي 4 او 6 مرات أسبوعياً لمدة 45 دقيقة في المرة الواحدة حتى تخسري الوزن للأبد.

* قومي بممارسة خطوات راقصة سريعة لمدة 20 دقيقة:

الرقص من التمارين الهوائية الممتعة ويساعد في تحسين مستوى الأوكسجين في الجسم والتخلص من السعرات الحرارية. ويجب عليك تحريك العضلات بشكل سريع حتى يحدث التعرق. كما يجب ممارسة هذه الرياضة 20 دقيقة في اليوم لتتمكني من انقاص الوزن. فيمكنك من خلال ممارسة هذه الخطوات الراقصة لمدة 10 دقائق حرق 109 سعرات حرارية.

ابدئي بممارسة هذه الرياضة المرحة في البيت او الفصول الخاصة وفي غضون اشهر قليلة ستحصلين على جسد رائع ومتناسق.

* ممارسة أعمال البستنة لمدة 18 دقيقة:

تعتبر البستنة من الأنشطة الصحية ذات الفائدة العظيمة. ويقول الأطباء أن البستنة من أقوى الانشطة التي تنشط عملية الأيض.

يمكنك حرق السعرات الحرارية من خلال البستنة (246 سعرا حراريا في الساعة)، الحرث (264 سعرا حراريا في الساعة) ، قص أشجار الحديقة (363 سعرا حراريا في الساعة).
[3]

*ممارسة السباحة الترفيهية لمدة 20 دقيقة:

تعتبر السباحة من الطرق الفاعلة لانقاص الوزن وشد العضلات. والسبب في ذلك أنها تساعد في تحريك جميع عضلات الجسم بلا استنثاء.

* لعبة “شرعة” أو “الاستغماية” مع أطفالك:

يمكن للشخص الذي يزن 100 كجم حرق 29 إلى 90 سعرا حراريا من خلال هذه اللعبة لمدة 15 دقيقة. وكلما زاد جهدك كلما تمكنت من التخلص من المزيد من السعرات الحرارية. هذه اللعبة غير مقيدة بوقت محدد ولكن يفضل تحديد وقت محدد حتى لا تصابين بالملل أو الاجهاد من هذه اللعبة.

* المشي السريع لمدة 30 دقيقة:

يمكن التخلص من 150 سعرا حراريا من خلال المشي السريع لمدة 30 دقيقة. وإذا قومت بممارسة رياضة المشي السريع 5 مرات بمعدل 30 دقيقة في المرة الواحدة فستتمكنين من حرق 750 سعرا حراريا في الاسبوع.

* تنظيف المنزل لمدة 25 دقيقة:

يمكنك حرق 175 سعرا حراريا في الساعة من خلال تنظيف المنزل مع زيادة بعض الحركات أثناء القيام بعملية التنظيف. على سبيل المثال يمكنك فرد الذراع بالكامل أثناء التنظيف باستخدام المكنسة الكهربائية. كما يمكنك حرق من 160 إلى 230 سعرا حراريا في الساعة من خلال تنظيف الحوائط والبلاط وغسل النوافذ.

على عكس الشائع.. الدهون تحمي قلبك

مـحـيـط ـ مــروة رزق

احتلت البدانة جانباً لا بأس به من اهتمامات علماء الطب، نظراً لكثرة عدد المصابين بها حول العالم، وارتباطها بالعديد من الأمراض التي يأتي في مقدمتها السكري وضغط الدم وأمراض القلب والمفاصل وغيرها.

ولم نسمع منذ فترة عن بحث طبي أثبت أن البدانة قد تقي من مرض معين، لكن يبدوا أن الوقت قد حان.. حيث زفت دراسة جديدة بشرى سارة للبدناء، مفادها أن تقليص الدهون أو إزالتها نهائياً من أنظمتنا الغذائية قد لا يكون مفيداً لوظيفة القلب لدى المرضى الذين يعانون من أزمات قلبية.

وذكر موقع “ساينس ديلي” الأمريكي أن الباحثين في جامعة “كايس وسترن ريزرف” وجدوا في دراسة لهم أن النظام الغذائي الغني بالدهون يحسّن الوظيفة الميكانيكية للقلب كاملة، أي بعبارة أخرى، يحسّن قدرة القلب على ضخ الدم، لدى المصابين بأزمات قلبية.

وأشار الباحثون إلى أن نظاماً غذائياً متوازناً يتضمن دهوناً مشبعة قد يكون مفيداً في هذه الحالات.

وكان العلماء سابقاً يظنون أن النظام الغذائي الغني بالدهون يجهد أنسجة الأشخاص الذين أصيبوا بأزمة قلبية، وبالتالي يكون له أثراً مؤذ على القلب. لكن الدراسة الجديدة أظهرت مفاجأة وهى تحسّن وظيفة القلب لدى تناول هذا النظام.

وفي دراسة أخرى، توصل باحثون إلى أن المرضى الذين أفخاذهم نحيفة يموتون بشكل أسرع من الذين لديهم أفخاذ أكثر سمنة.

وأشار بيريت هايتمان من مستشفى جامعة كوبنهاجن وبيدير فريدريكسن من مستشفى جامعة جلوستراب، إلى أن المكان الذي تكتسب فيه الأجسام وزناً يعد عاملاً قوياً في الطريقة التي تتأثر بها الصحة، فالأشخاص الذين لديهم دهون كثيرة في منطقة البطن والتي تغطي الأعضاء الداخلية وحولها يكونون فيما يبدو عرضة أكثر لأمراض القلب والسكري وأمراض اخرى، والأشخاص الذين يشبهون في أجسامهم ثمرة الكمثرى هم أقل عرضة للخطر حتى إذا كان جسمهم أكثر بدانة بشكل عام.

ومن خلال الدراسة وجدوا الباحثون أن الرجال والنساء الذين كان محيط أفخاذهم أقل من 60 سنتيمتراً اكثر عرضة للوفاة خلال سنوات المتابعة التي استمرت 12 عاماً، كما أن أصحاب الأفخاذ الأكثر نحافة وهي أقل من 46 سنتيمتراً كانوا أكثر عرضة للوفاة بواقع الضعف خلال سنوات المتابعة.

وقد أوضحت دراسات من قبل أن محيط الخصر قد يكون أيضاً عاملاً ينذر بأمراض القلب والوفاة، فالنساء اللاتي يزيد محيط خصرهن عن 89 سنتيمتراً والرجال الذين يزيد محيط خصرهم عن 101 سنتيمتر هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والوفاة المبكرة، مقارنة بأولئك الذين لديهم خصر أصغر بغض النظر عن حجم بدانتهم بشكل عام.

الأرداف الممتلئة دليل ذكاء النساء

أثبتت دراسة أمريكية حديثة أن النساء اللاتي يمتلكن خصراً رفيعاً واردافاً كبيرة هن من الأكثر ذكاءً.

وتناولت الدراسة 16 ألف امرأة، ووجدت أن النساء ذوات الأجسام الشبيهة بالساعة الرملية، يمتلكن ذكاء أعلى من ذوات الأجسام المستديرة أو المستقيمة بلا التواءات، وأن النساء اللاتي يمتلكن هذا النوع من الانحناءات ينجبن على الغالب أطفالاً أشد ذكاءً، ربما بسبب أحماض “أوميجا 3” المخزنة في أردافهن، التي لا تمتلكها النساء ذوات الأجسام شبه المستقيمة الجسم أو اللاتي يلف الدهن خصورهن.

وأضافت الدراسة أن الرجال يجدون أنفسهم منجذبين إلى النساء ذوات الأرداف المستفيضة والخصر الدقيق، على الأرجح بسبب ذكائها.

وأكدت عالمة النفس بولا هول التي شاركت في الدراسة، أن هذا الاكتشاف يكسر الصورة النمطية التي تعتبر النساء الجذابات أقل ذكاء.

كبر حجم مؤخرتك مؤشر على صحتك

كما أفادت أبحاث جديدة بأن الأشخاص الذين لديهم مقاييس أكبر في مؤخراتهم يمكن أن يكونوا أصحاء أكثر.

وأوضحت الأبحاث أن الدهون الذي تتجمع في الورك تساعد في مقاومة مرض السكري، مؤكدة أن الأشخاص ذوي الأجسام بنموذج التفاحة “الدهون تتجمع في الغالب حول الكرش” عندهم خطر عالي للإصابة بأمراض القلب والشرايين والسكري، بينما الناس ذو الأجسام بنموذج الكمثري “حيث يتجمع الدهن في الأوراك” لديهم استعداد أقل للإصابة بتلك الأمراض.

وخلصت الدراسة إلي أن الدهون المجمعة تحت الجلد مباشرة وخاصةً في الأجزاء المستخدمة في الجلوس يمكن أن تحمي من الأمراض.

اعتقادات خاطئة

وقد اكتشف العلم الحديث فائدة جديدة للمياه، حيث أعلن باحثون ألمان أن شرب الماء بكثرة يمكن أن يساعد الأطفال على الوقاية من زيادة وزنهم بشكل مرض.

وخلال الدراسة قام باحثون بمعهد الأبحاث الغذائية للأطفال في برلين بدراسة عادات ثلاثة آلاف تلميذ وتطور أوزانهم على مدي عام كامل، وركز الباحثون علي تلاميذ الأحياء ذات المستوي الاجتماعي الأقل في مدينة آسن ومدينة دورتموند وذلك علي مدي عام كامل.

وقالت المشرفة علي الدراسة ماتيلده كيرستينج لدي الإعلان عن نتائج الدراسة، إن القائمين علي الدراسة قاموا في بدايتها بوضع ثلاجات صغيرة لمياه الشرب في نصف المدارس التي شملتها الدراسة فوجدنا أن تلاميذ المدارس التي حصلت علي ثلاجات مياه كانوا أقل تناولا للمشروبات التي تحتوي علي نسبة مرتفعة من السكر مقارنة بغيرهم من تلاميذ المدارس التي لم توضع بها ثلاجات مياه مما جعل الزيادة في وزنهم أقل.

كما كشفت أحدث دراسة طبية عن فوائد جديدة لتناول وجبة الإفطار الصباحية، وأوضحت أن تلك الوجبة تساعد في تقليل مستويات الكوليسترول العالية، وحماية القلب، والأوعية الدموية من الأمراض، وبينت الدراسة أن إهمال الوجبة الصباحية يؤذي القلب، ويزيد خطر الإصابة بالسمنة، وخصوصاً بين السيدات.

ووجد الباحثون بجامعة نوتنجهام البريطانية، أن مستويات الكوليسترول ارتفعت بصورة ملحوظة عند السيدات السليمات، والنحيفات اللاتي أهملن وجبة الفطور الصباحية، حيث قلت حساسية أجسامهن لهرمون الأنسولين، والمسؤول عن تنظيم نسبة السكر في الدم، مما أدى إلى زيادة خطر إصابتهن بداء السكري.

ولاحظ هؤلاء أن السيدات يملن لاستهلاك سعرات حرارية أكثر في الأيام التي يهملن تناول وجبة الفطور فيها، مما يشير إلى أن عدم المواظبة على تناول الوجبة الصباحية يساهم في زيادة الوزن.

5 طرق لضمان الوزن الصحي

 بعد دراسة استمرت ‏12عاماً على الوجبات الغذائية منخفضة المحتوى من المواد النشوية ونشرتها دورية الجمعية الأمريكية للتغذية أخيراً‏,‏ يقدم لنا الدكتور إيريك ويستمان مدير عيادة أسلوب الحياة بمدينة دورهام بكارولينا الشمالية ‏5‏ طرق ينصح بإتباعها مجتمعة لضمان ضبط وزنك عند الحدود الآمنة‏.

– لا تحاول تقييد كميات الدهن, فيساعد تناولك للأطعمة العالية المحتوي من الدهن علي جعلك بمنأي عن الإحساس بالجوع. ومن أمثلة هذه الأطعمة الجبن الدوبل كريم والقشطة والزبد والمايونيز والزيت, خاصةً زيت الزيتون وزيت عبد الشمس والذرة, وزيت الكتان, فجميعها من المواد الصحية المنخفضة المحتوي من المواد الكربوهيدراتية النشوية.

– قل وداعاً للمكرونة والخبز والأرز: فلكي تفقد بعضاً من وزنك, يجب عليك ألا تزيد من وزن المواد النشوية التي تتناولها عن20 جراماً صافي فقط يومياً ربع رغيف بلدي صغير, أو نصف كوب أرز, أو مثلها من المكرونة. وعندما تتمكن من تحقيق هدفك بعد فترة معينة, يمكنك أن تزيد قليلاً من الكمية المذكورة بما لا يؤثر علي معدل السكر بالدم لديك.

– كن انتقائياً بالنسبة للخضراوات, بحيث تقلل ما أمكن من الخضروات التي تنمو تحت الأرض كالبطاطا والبطاطس والقلقاس, وتكثر من الخضراوات الورقية والخضراء والملونة مثل الخس والفلفل والكوسة والطماطم والسبانخ, واعتدل في تناولك للخضراوات الأخري كالبامية والكرنب والقرنبيط والبروكولي.

– تجنب أو اقلل إلي أدني حد ممكن من الفاكهة الشديدة الحلاوة كالمانجو والبرقوق والعنب والعصائر المحلاة أو الغنية بالسكر كعصير القصب, واعتدل بالنسبة للكمثري والمشمش والأناناس والخوخ والبرتقال والجوافة والكنتالوب والرمان وغيرها. ويمكنك تناول المشروبات قليلة السعرات الحرارية كالشعير والجزر والصودا والتونك وغيرها.

– إذا ما تعلق الأمر بالمواد البروتينية والدهنية, فليس هناك داع, كما يقول الدكتور ويستمان لممارسة أي نوع من القيود على ما تأكله منها, لأنها سوف تساهم سريعاً في القضاء على إحساسك بالجوع, وتشعرك بالإمتلاء والشبع بطريقة آلية عندما تبدأ بها. وكل ما عليك هو أن تتوقف تماماً عن تناول المزيد من الطعام بمجرد إحساسك بالإمتلاء.

الفاكهة والخضراوات الطازجة تكسبك لوناً وردياً

لمشاهدة الصورة بحجم اكبر إضغط علي الصورةأكّد باحثون غربيون أن تناول الفاكهة والخضار الطازجة له تأثير على تغيير لون الجلد وجعله وردياً ومتوهجاً وأكثر صحة.
وأضاف الباحثون: إن قضم تفاحة أو تناول الجزر والملفوف والسبانخ والبندورة والفلفل الحلو والمشمش والجريب فروت والبطيخ والخوخ والدراق، فضلاً عن إحتوائها على الألياف الطبيعية المفيدة للجسم والفيتامينات، فإنّها تكسب الجلد اللون الوردي الجميل الذي يطمح الكثيرون في الحصول عليه.
وقالوا: إنّ معظم الناس يفضلون الحصول على جلد سليم عن طريق تناول الخضار والفاكهة، مضيفاً: إنّ مادة “الكاروتينويدز” الموجودة في حوالي 600 نوع مختلف من أنواع الصبغيات في النباتات هي “المركبات السحرية” لإكساب الجلد ذلك التوهج.
كان الباحثون قد أجروا تجربة طلبوا فيها مت متطوعين تناول 5 حبات فاكهة وخضار يومياً لفترة لا تقل عن شهر، ثمّ التقطوا لهم صوراً قبل وبعد ذلك، وعرضوها على غرباء فلاحظوا فوراً الفرق بين لون جلودهم في البداية ولونها المتوهج والجميل والصحي بعد ذلك.

المأكولات السريعة تدمر أعضاءنا الداخلية

لمشاهدة الصورة بحجم اكبر إضغط علي الصورة“أهلاً وسهلاً بكم إلى عالم المأكولات السريعة بمطاعمه المنتشرة في شتى بقاع العالم، وتعالوا نتناوله لتدمير أعضائنا الداخلية”.. هكذا وصف باحثون طبيون التأثير السيِّئ لهذه الأطعمة الجاهزة التي يتم تحضيرها بسرعة، على صحة الإنسان عموماً، وخصوصاً على قلبه، بعد أن اكتشفوا أنّها تؤثِّر أيضاً على كبده.
وفي دراسة حديثة ظهرت دلائل على أن أضراراً في الكبد حدثت لدى متناولي المأكولات السريعة، كما ازداد وزنهم 16 رطلاً.
وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أنّ الطعام الغني بالدهون والسعرات الحرارية (وهو الوصفة السحرية التي تتمتع بها المأكولات السريعة) يضع الإنسان في موقع خطر حدوث السمنة لديه، والإصابة بالنوع الثاني من السكري الذي يصيب البالغين عادة، وهذان المرضان يمكنهما أن يقودا الإنسان إلى الوقوع ضحية أمراض القلب والأوعية الدموية وإلى عجز القلب.

خطوات تُظهرك أصغر بعشر سنوات


لمشاهدة الصورة بحجم اكبر إضغط علي الصورة1- التنفس بهدوء وبعمق:
يقلل التنفس البطيء من مستويات ثاني أوكسيد الكربون في الجسم.
والمعروف أن ارتفاع مستوى هذا الغاز يؤدي إلى عدم انتظام نبضات القلب وتسريعها، إضافة إلى تقليل نسبة الأوكسجين التي تغذي المخ، ما يسبب شعورك بالإرهاق والتعب، ويزيد من حالات النسيان.
2- الاستمتاع بفترة كافية من النوم العميق:
يفرز الجسم في مرحلة النوم العميق هرمون النمو، الذي يقوي جهاز مناعتك ويساعد جسمك على تجديد الخلايا وبناء العضلات والعظام. لذا يشدد الخبراء على ضرورة حصولك على قدر كافٍ من النوم يومياً.
3- تناول مكملات إنزيم CO Q10:
يقل إنتاج إنزيم CO Q10، كلما تقدَّم بك العمر، ما يسبب ظهور بعض من علامات الشيخوخة. يعتبر هذا الإنزيم ضروريا لمد الخلايا بالطاقة التي تحتاج إليها للتجديد، كما له فوائد عديدة منها، حفز عملية التمثيل الأيضي في الجسم، ما يسهّل عليك فقدان أي كيلوغرامات إضافة. بينت التجارب التي خضع لها عدد من النساء، ممن يعانين مشكلة الإرهاق المزمن، أن تناول 60 ملليغراماً من إنزيم CO Q10 يومياً، أعاد لهنّ النشاط والحيوية وقضى على شعورهنّ بالإرهاق.
4- الابتعاد عن مصادر التوتر النفسي:
– يسهم الشعور بالإحباط والاكتئاب والتوتر في إفراز هرمون الأدرينالين، الذي يُسرِّع عملية ظهور أعراض الشيخوخة المبكرة، إضافة إلى إسهامه في زيادة مستويات السكر في الدم الذي يضر بخلايا البشرة ويؤدّي إلى تلفها.
5- الإكثار من تناول الأسماك:
ينصحك الخبراء بتناول الأسماك، مثل السالمون والسردين، بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع، نظراً إلى احتوائها على زيت “أوميغا/ 3” المفيد لصحتك، حيث تتميَّز هذه الأسماك باحتوائها على عناصر غذائية منشطة للوظائف العصبية وحافزة لعملية تقوية العضلات تحت الجلد، ما يُحسِّن مظهر البشرة فتبدو أكثر نضارة وحيوية.
6- صعود السلالم:
إذا كان ينقصك الوقت لممارسة أي نشاط رياضي في أحد النوادي، حاولي أن تصعدي السلالم، بمعدل 6 مرات في اليوم، هذا النشاط الجسدي البسيط يسهم في إنقاص وزنك الزائد. تشير الدراسات إلى أن إنقاص ما يعادل 5 كيلوغرامات من الوزن يزيد من عمرك 36 يوماً.
7- تناول وجبة الإفطار يومياً:
يؤكد الباحثون أن الأشخاص الذي يتناولون وجبة الإفطار الصحية، أقل عرضة للإصابة بأعراض الشيخوخة المبكرة. أكثري أيضاً من تناول الفاكهة والخضار، لأنها تزيد من مضادات الأكسدة التي تقاوم الأمراض.
8- استخدام زيت الزيتون:
يُعتبَر زيت الزيتون أهم سلاح في محاربة الشيخوخة المبكرة، نظراً إلى غناه بالعناصر الغذائية والفيتامينات، ومضادات الأكسدة الضرورية لمكافحة الأمراض، ومنح بشرتك حيوية ونضارة. احرصي دوماً على استخدام زيت الزيتون في تحضير وجباتك وفي السلطات، واجعلي منزلك خالياً من أي أنواع أخرى من الزيوت

بالتدريب.. تعلمي الأكل البطيء لتتخلصي من وزنك الزائد

لهنّ – أكدت دراسة حديثة أن الأكل البطيء يساعد البدناء علي التخلص من بعض الكيلو جرامات الزائدة‏,‏ وأن البدناء من الرجال والنساء يأكلون كميات أقل‏,‏ فيما لو تناولوا طعامهم ببطء‏.‏

ومن خلال تجربة أجريت علي‏28‏ شخصا من الجنسين‏,‏ تناولوا وجبات غذاء بسرعات متفاوتة‏,‏ تبين أن جميع المشاركين أكلوا أكثر خلال الوجبة السريعة‏,‏ وخلص الباحثون إلي أنه كلما قلت سرعة تناول الطعام‏,‏ كانت الفرصة أكبر لتقليل كمية الأكل‏,‏ وبالتالي إنقاص الوزن‏.‏

وذكرت صحيفة “الأهرام” المصرية أن الدكتور برايان وانسينك باحث تغذية من جامعة كورنيل‏,‏ قال أن المراهقين يشربون عصيرا أقل بنسب ‏77 %‏ وذلك إذا تناولوه في أكواب ضيقة‏,‏ مقارنة بتناوله في أكواب أقصر طولا‏.‏ وخلصت الدراسة إلي أن الذين يستخدموا أطباقا أو أكوابا كبيرة الحجم قد زاد مقدار الطعام بنسبة‏31%,‏ مقارنة بالذين استخدموها أصغر حجما‏.‏

وفي دراسة سابقة أعدها باحثون سويديون كشفوا أن الأكل الزائد لمدة أربعة أسابيع متتالية فقط يمكن أن يحدث تغيرات في تركيبة الدهون بالجسم قد تدوم لسنوات.

شارك في الدراسة 18 شخصاً من مجموعة شباب يتمتعون جميعهم بصحة جيدة وبأوزان طبيعية، وطلب الباحثون من هؤلاء الشباب الحد من نشاطهم الرياضي وتقليله إلى 5.000 خطوة أو أقل يومياً، وهو نمط حياة ينطبق على من تقل حركتهم أو ينعدم نشاطهم الرياضي.

وطلب من المشاركين زيادة معدل استهلاكهم من السعرات الحرارية بنسبة 70% لمدة أربعة أسابيع متتالية. فنفذ هؤلاء الشباب المطلوب منهم من خلال تناول وجبتين سريعتين يومياً. وقارن الباحثون هذه المجموعة مع مجموعة أخرى من نفس الصنف من الشباب الأصحاء، لكن ممن يراقبون نظامهم الغذائي ولم يغيروه خلال نفس المدة. وظل الباحثون يقيسون وزن جسم كل مشارك من المشاركين في المجموعتين بشكل دوري طيلة سنتين.

ووجد الباحثون أن أوزان الأشخاص الذين تناولوا سعرات حرارية أكثر زادت بمعدل 6.35 كيلوجرام. وكانت هناك فروق كبيرة في الأوزان التي تغيرت لدى كل فرد من أفراد المجموعة، لكن بعد مرور ستة أشهر لم يستعد إلا ثلث المشاركين أوزانهم.

وبعد مرور عام واحد، زادت أوزان أفراد المجموعة الذين أكلوا بشراهة ودون مراقبة بمعدل 1.5 كيلوجرام لكل شخص، بينما لم تتغير أوزان أفراد المجموعة الأخرى الذين حافظوا على نظامهم الغذائي. ولوحظ على أفراد المجموعة كذلك زيادة في نسبة الدهون ومستويات الكوليستيرول، وهو أيضاً ما لم يطرأ على المجموعة الأخرى.

بعد مرور سنتين ونصف، استمرت أوزان أفراد مجموعة الأسابيع الأربعة من الأكل الشره في الزيادة على الرغم من عودتهم إلى نظام أكلهم المراقب ونشاطهم الرياضي، في حين كانت أوزان أفراد المجموعة الأخرى مستقرة.

وخلص الباحثون إلى أن إطلاق الإنسان لعنان بطنه وتناول كميات زائدة من الأكل ولو لفترة قصيرة لا تتجاوز الشهر يسبب زيادة في الوزن قد يطول أمدها، فيصعب على جسمه لسنوات التخلص مما تناوله لأيام.

دراسة أمريكية حديثة كشفت كذلك عن أن تناول الأطعمة بشكل سريع يؤدي إلي السمنة المفرطة‏ ، وقد يؤدي أيضاً إلي شلل جزئي بوظائف المعدة بالإضافة إلي الإصابة بالغثيان والقيء المتكرر .‏

وذكر الباحثون أن المسابقات المخصصة للأكل السريع لها أثر سلبي علي الصحة وأن الأكل بشكل سريع والمنافسة في هذه المسابقات هو شكل من أشكال التدمير الذاتي الذي يقوم به الفرد دون علمه بعواقب ما يفعله وتأثيره في جسمه.

وأوضح الدكتور مارك ليفين من جامعة بنسلفانيا أن الذين يأكلون بسرعة لفترات طويلة يعانون من ضعف قدرة المعدة علي العمل بشكل صحيح وتتوقف المعدة عن الانقباض‏ ، كما تزداد عملية البلع صعوبة مما يتسبب بقرحة في المعدة أو سرطان‏.‏

نصائح للوجبات الدسمة

بعد تناول أي وجبة دسمة كوجبة الغذاء، يقدم لك الخبراء بعض النصائح الصحية عليكِ إتباعها :

– لا تمارسي رياضة المشي مباشرة بعد تناول الطعام ، لأن المشي سيعطل الجهاز الهضمي من استخلاص الغذاء من الأطعمة التي أكلناها في التو.

– لا ترخي حزامك بعد الأكل لأن ذلك يسبب التواء الأمعاء.

– تجنبي النوم بعد الأكل مباشرة لأن ذلك يعطل عملية هضم الطعام بشكل جيد مما سيؤدي إلى عدوى معوية أو التهاب معوي.

– لا تسبحين بعد الأكل لأن ذلك يؤدي إلى ارتفاع تدفق الدم لليدين، والأرجل وبالتالي يقلل تدفق الدم في مناطق كثيرة من الجسم وبالأخص حول منطقة البطن مما سيضعف ذلك الجهاز الهضمي.

– ابتعدي عن التدخين فسيجارة واحدة بعد الأكل تعادل تدخين عشر سجائر في الأوقات الأخرى لذلك نسبة الإصابة بالسرطان أكثر في حالة التدخين بعد الأكل مباشرة.

– لا تشربي الشاي بعد الوجبات لاحتوائه على نسبة عالية من الحمض ، وهذه المادة ستؤثر على البروتين الموجود في الأطعمة التي نستهلكها وتجعلها جافة وعسيرة الهضم.

– لا تتناولي الفواكه بع الأكل مباشرة فذلك يسبب انتفاخ البطن بالهواء ، لذا يجب الحذر وأخذ الحيطة في عدم تناول الفواكه قبل مضي ساعة إلى ساعتين من الأكل أو قبل ساعة من الوجبة الغذائية.

للحفاظ على رشاقتك

هذا تدريب يساعدك على الأكل ببطء وبالتالي الحفاظ على رشاقتك

كلي ببطء …

امضغي ببطء…

تذوقي كل لقمه تأكليها …

تذوقي طعمها ومكوناتها …

امضغي ببطء وكوني مدركه لكل لقمه…

الآن فكك مبرمج على اللقم الصاروخيه …!

فأنت تلقائيا تريدين أن تبلعي كل ما يدخل فمك ..

دربي نفسك ان تتروي في المضغ …وان تتذوقي كل ما يدخل فمك ..ببطء.

التدريب :

خلال الأسبوعين القادمين، قومي بإبطاء سرعه أكلك الى الربع.. امضغي بهدوء وتذوقي كل لقمه، ثم بعدها اخفضي سرعه المضغ أكثر ..

ضعي الملعقة أو الشوكة والسكين بين كل لقمه وأخرى.

إن كنت تأكلين بيدك، ابعدي يدك عن الصحن إلى ان تمضغي اللقمة التي في فمك بهدوء، وبعد ان تبلعيها يمكنك ان تبدأي في تحضير اللقمة التالية.

إذا كنت تأكلين ساندوتشا أو أي أكل يحمل باليد، ضعي الأكل الذي بيدك جانبا بين كل لقمه وأخرى.. تحتاجين أن تمضغي كل لقمه عشرين مره.. ليست كثيرة حاولي.

من ناحية أخرى، فإن مضغ الطعام بهدوء صحي، فالانزيمات التي في اللعاب مركزه، بالإضافة إلى أن تقطيع الطعام جيدا بالمضغ يعطي للجسم الفرصة من الاستفادة من كل مكوناته.

كيف تأكل ببطء؟

– الجلوس لتناول الطعام والتركيز على المواد الغذائية في أمامك. هدفك هو تذوق كل الفم ، وتهدف إلى استخراج نكهته الأقصى والارتياح.

– وضع شوكة وسكين عليها بين كل عضة. وقد توقف في منتصف الطريق من خلال وجبة واسأل نفسك : “هل أنا بحاجة لتناول الطعام أكثر؟”.

– لا تأكل أمام التلفزيون أو أثناء القراءة. يصبح “الأكل الطائش” وأنت لا تتذكر ما قمت بأكله.

– لا تأكل أثناء المشي أو متجر.

– إذا كنت تتناول الطعام في مكتبك في العمل ، خصص جانبا واضحا في بقعة صغيرة من الحجرة، وذلك بالابتعاد عن جهاز الكمبيوتر الخاص بك أو الأوراق.

 

الاعتدال في تناول اللحوم يجنبك التلبك المعوي

شملولة ـ هنــد إبراهيــم

د. أحمد دياب استشاري علاج سمنة

تستعد الأمة الإسلامية لاستقبال عيد الأضحى المبارك أعاده الله على الجميع باليمن والخير والبركات ، وفي هذا العيد تكثر الموائد العامرة بالمشويات والطواجن والفتة واللحم وكل مالذ وطاب .

ولضمان عيد سعيد خال من الأمراض والتلبكات المعوية الناتجة عن كثرة تناول اللحوم ، يحدثنا د. أحمد دياب ـ استشاري علاج السمنة والنحافة و التغذية العلاجية ـ عن أفضل الطرق التي نتفادى بها هذه المشكلات .

يذكر د. أحمد لــ “ شملولة ” أن الاعتدال فى تناول اللحوم يجنبنا مشاكل الجهاز الهضمي أو أي تلبك معوي مع الحرص علي تخليصها بقدر الإمكان من الدهون الظاهرة بها ،والاهتمام بتناول طبق سلطة خضراء يحتوي علي جميع الخضروات الورقية لأنها تساعد الجسم علي التخلص من الدهون الضارة الموجودة في اللحوم وخاصة اللحم الضأن(الخروف) كما أنها تنظم حركة الأمعاء وتمنع الإمساك والتلبك المعوي .

ويضيف د. أحمد أن هناك أطعمة يجب تناولها بجانب اللحوم في العيد ، وتنقسم هذه الأطعمة إلي مأكولات ومشروبات وبهارات ، فالمأكولات التي يجب أن نحرص  هي البقدونس لأن له فوائد كثيرة منها أنه يساعد علي تخليص الجسم من الدهون الضارة الموجودة مع اللحوم كما أنه يحتوي علي مواد مضادة للأكسدة تمنع تراكم الدهون الضارة علي جدران الشرايين ، كما انه يساعد علي تخليص الجسم من حمض البوليك الذي يرتفع بالدم نتيجة تناول لحوم العيد كما أن البقدونس ينشط من إفراز العصارة الصفراوية فيساعد علي عملية الهضم والتمثيل الغذائي وأيضا من فوائد تناول البقدونس مع لحوم العيد أنه يخلص الجسم من الأملاح الزائدة والضارة التي تتراكم داخل الجسم وذلك لأنه مدر للبول .

ومن العادات التي يجب أن نحرص عليها مع لحوم العيد إضافة ثوم إلي الفتة لأنه يحتوي علي مضادات أكسدة تمنع تراكم الدهون داخل الجسم بالإضافة إلي أنه مطهر للجهاز الهضمي بصورة كبيرة .

أما المشروبات التي يجب أن نحرص عليها عند تناول لحوم العيد فهو مغلي البردقوش وذلك بغلي كوب من الماء ثم نضع فيه البردقوش لمدة5 دقائق ثم يشرب بعد الوجبة حتى يخلصنا من الدهون الزائدة الموجودة بلحوم العيد .

أما البهارات التي يفضل إضافتها للأطعمة فهي الزعتر والحبهان والنعناع لأنها تساعد علي منع تكون الغازات وعسر الهضم بالإضافة إلي احتوائها علي مضادات الأكسدة التي ترفع مناعة الجسم ويمكن استخدامها عن طريق تتبيل اللحوم بها قبل عملية الشي .

طرق طهي صحية

وحول أفضل طريقة لطهي اللحوم يؤكد د. أحمد دياب أن عملية سلق اللحوم هي من أفضل الطرق وأكثرها أمناً من الناحية الصحية ، أما إذا أردنا تناول اللحوم المشوية فهناك قواعد لابد من إتباعها لتقليل الآثار الضارة لعملية شي اللحوم وتبدأ هذه القواعد بتقطيع اللحوم إلي قطع صغيرة حتي لا تتعرض للحرارة الشديدة لفترة طويلة لأن الحرارة الشديدة تحول الدهون الموجودة باللحوم إلي مواد ضارة جداً .

القاعدة الثانية هي أن نخلص اللحوم من الدهون قبل عملية الشي .

القاعدة الثالثة هي أن تكون هناك مسافة كبيرة بين الفحم وبين اللحوم حتى نقلل فترة تعرضها للحرارة الشديدة .

القاعدة الرابعة هي أن نجد وسيلة لتجميع الدهون المتساقطة  من اللحم بعيداً عن الفحم لأنها تتحول ألي مواد ضارة وتعود وتترسب علي اللحوم مع الدخان المتصاعد من الفحم .

أما القاعدة الخامسة هي أن نقوم بتتبيل اللحوم بالخل والليمون قبل عملية الشي لأن الخل والليمون يخلصها من المواد الضارة بنسبة تزيد عن90% .

لا داعي للإفراط في اللحوم

وبالنسبة لمريض الكبد يفضل تقليل اللحوم إلي أقل قدر ممكن بحيث لا تزيد قطعة اللحوم بالنسبة له عن 40 جرام يومياً لأن الإفراط في تناول اللحوم يعرضه للغيبوبة الكبدية ، ولكن يمكنه تناول الفتة و الأرز والمكرونة والحبوب والبقول دون خوف كما يمكنه الإكثار من تناول الخضروات حتي تجنبه التلبك المعوي والإمساك

أما مرضي القولون فيفضل لهم تناول الخضروات مع اللحوم لأن الخضروات تحتوي علي ألياف نباتية تقوم بتنظيم حركة الجهاز الهضمي .

أما مريض السكر فيمكنه تناول لحوم العيد دون قلق ولكن بدون إفراط ، أما مريض ضغط الدم المرتفع فيمكنه تناول لحوم العيد أيضاً مع الابتعاد عن الدهون بقدر الإمكان .

وبالنسبة لمتبعي الرجيم يؤكد د. أحمد أن يمكنهم تناول لحوم العيد بحد أقصي قطعتين يومياً بعد تخليصها من الدهون الموجودة بها كما يمكنهم أيضا تناول شوربة اللحم ولكن بعد نزع طبقة الدهون منها .

كما يجب عليهم تناول طبق سلطة قبل كل وجبة لأنها تساعدهم علي الإحساس بالشبع بكمية طعام أقل كما تحميهم من حدوث الإمساك الذي يحدث عادة مع الرجيم