ويجري عمرُنـا بين عمرين

دعاء سمير :
[1]

خرجت أحب صديقاتي من الفيسبوك لفترة فاكتشفت أن لوجودنا ألواناً تختلف درجاتها حسب وسيلة التواصل. فرغم أننا على اتصال صباح مساء، ونلتقي دوريا، وأشعر بها وتشعر بي بصدق أقرب ليقين الإيمان، إلا أنني افتقدت حضورها على الفيسبوك. افتقدت ستيساتها الشاعرية ولو كانت حزينة، وطريقتها في التعليق واختياراتها في الأخبار والأغاني والصور والآداب. ويومها عرفت أن هذا الحضور لم يكن أبداً افتراضياً، وأننا وإن توحد لوننا -وهو شيء مستحيل- فستظل هناك درجات تتفاعل مع الشمس وأخرى لا تزهو إلا حين أفولها، ودرجات لا تبدأ حياتها إلا إذا جنّ الليل!!

2

قال لي أحد الأصدقاء متعجباً، كيف يمكنك أن تكوني متشابهة إلى هذا الحد؟ لم أفهم.. يشرح: كيف يمكن أن تكون دعاء الحقيقية تشبه دعاء التي على الفيسبوك؟

جاء دوري في الاستغراب والسؤال: ما المطلوب مني يعني؟

قال: أن يكون الإنسان حقيقيا بهذه الدرجة شيء خطير.. احمي نفسك يا بنتي واتلوني!!

فسألته ساخرة ساخطة: هل الأصل أن يكون الإنسان مزيفاً؟

رد: مصرة تظلّي كما أنتِ.. لن تتعملي أبداً.

3

لم أكن أعرف أبداً أن الدنيا واسعة ومتلونة بهذا القدر، ورغم أنني أحب الألوان وأتفنن في التوفيق بينها فيما ألبس، لكنني لم أحب أبداً الألوانَ التي تبديها لي الدنيا إن أدرتُ لها ظهري. ولم أكن أعرف ونحن على باب عام 2011 أنه سيجمع كل الألوان التي عرفناها وقرأنا عنها في الناس والأحداث والمصائر، وأنه سيرينا ألوانا أخرى لم نتخيل أبداً أن نراها؛ كالأبيض العجوز المستلقي على السرير بعد أن كان رئيساً لا يهمه أن يتعثر بني آدم بجانبه أو يموت آخرون في العبـّارات، والأزرق المغرور الذي يمشي بخطوات عسكرية منضبطة ويدخل المحكمة كأنه يدخل بهو مكتبه في وزارة الداخلية!! لكن عرفت، وتفاجأت، واهتززت، وسعدت، وصدمت، وأحياناً حزنت حتى ضاقت بي العبارة والفهم في الفترة الأخيرة وهالني ما يحدث لنا في مصـر. أشارك كالعادة بنشر الأخبار والشجب والتعليق واللجوء إلى الله، وصرت أعيش بين الصفحات وصباحي لا يبدأ دون ستيتس وحياتي تمضي كالوميض. لكنني لم أجد بي طاقة كافية للاستمرار. فأقرر دون تردد إغلاق صفحتي على الفيسبوك وأبلغ مَنْ سيقلقهم غيابي بعد أن انسحبت بالفعل. وأنفصل تماما عن كل وسائل الإعلام والأخبار وأهمس: “أحبك يا مصـر لكنني في حاجة لإعادة شحن لكي أحبك أكثر”.

4

تداهمني مع حالة الاكتئاب والقلق رغبة للتجديد لكنني أضع شرط إنقاص وزني أولاً. فألجأ للإكسسوارات مؤقتاً، وأقلب أدراجي فأجد ساعاتي التي لم أعد أرتديها منذ أن دخل الموبايل حياتي. أتذكر أول ساعة اشتراها لي أبي، كم كانت رقيقة، بمعصم جلد هافان، مستديرة، ومينا مذهبة ونقاط الأرقام كريستال. علمتني قراءة الوقت دون أرقام، وتعلمت أن أوجهها للشمس بزاوية معينة لأصنع بها دوائر بألوان الطيف، تنعكس على أي سطح مقابل. أقلب ساعاتي القديمة وألمس معصمي براحة يدي الثانية وأعدني أنني سأشتري لكل منها حجارة لكي تعاود حساب الوقت.

5

أقابل أخي الحبيب الذي يدرس بالخارج على السكاي.بي، أسأله ماذا تفعل وماذا ستفعل، يجيبني بالساعات والدقائق. يسألني ماذا سأفعل، أجيبه بالأيام! فيلومني على فرص حياة أضعتها ويطلب مني أن أفكر وأتحرك للأمام دون أن أندم أو أتشبث بما فات وإن خفت أو اعتقدتُ أنه الأجمل ولن يحدث لي مثله.

[2]
6

تمر الأيام وينسحب القلق تدريجياً بعد إغلاقي حساب الفيسبوك. ويتوفر لي وقت جميل للقيام بأشياء واتصالات ملموسة غير الكومنت واللايك! ويتبقى لي أنا وقت فأمارس أنشطة افتقدتها. وأعيد مشاهدة فيلم كرتون (وال إي) بعد أن كدت أنساه، تلك التحفة الفنية المدهشة الصادمة. أركز مع الخلفية الموسيقية وكلمات الأغاني المصورة والمقتطف بعضها من فيلم “هالو دوللي”، أغاني لبني آدمين من لحم ودم تعمل كخلفية في فيلم كرتون!! أقع في حب (وال إي) بطل الفيلم الكرتوني، وهو الروبوت المكلف بجمع النفايات التي أغرقت كوكب الأرض. وأتأثر بنظراته الحانية لـ(إيف)، الروبوتة التي أرسلها أهل الأرض المستعمرون للفضاء في مهمة استكشافية بحثا عن أي فرصة للحياة من جديد. وأتعجب من حُبي للحظة التي يحاول كلاهما التعرف إلى الثاني مع نطق اسمه متكسراً بصوت آلـي مضحك!! أكرر المشهد مرسلة تحية وتقديرا لرسامي الفيلم ومحركيه وستديو بيكسار كله. وأتذكر السمايليز التي نرسمها في الشات والفيسبوك بينما -ربما- نكون نبكي أو -على الأقل- لا نهتم، أين مكانها يا ترى مِن هذا الصدق المذهل الذي أجده من آلتين في فيلم كرتون من تصميم الإنسان؟ وكيف حرمنا ذلك الإنسان الحديث من تعبيرات جميلة تهطل شفافة من وجه من صنع الله؟؟!!

7

لا أنكر أنني أفتقد عالم الفيسبوك خصوصاً الستيتس. فأفكر في بدائل للتعبير، أطيل الجلوس مع أسرتي، وأفتح ووردفايل وأسميه (ستيتس) وأكتب فيه كل ما يجول بخاطري في حينه. لا ألتزم بالبساطة وحدود العبارة التي تفرضها عليّ خانة الستيتس، فأتدفق وتتحول بعض الستيتسات إلى هيكل لقصة قصيرة، أقرأها على من يهمهم سماعي. فيأتيني تعليقهم دافئاً كصوتهم وحبي لهم وليس صامتا كعلامة اللايك. ويحيلني إحساسي بافتقاد نشاطي على الفيسبوك إلى سؤال: كيف كان حالك وحياتك قبل هذا الكائن الذي صار لكِ عليه عمرُ تهتمين به لكنه يختلف عن عمرك الذي يجري دون أن تلتفتي إليه؟

أتذكر.. وأشعر بالتحرر وأنا غير آبهة بكيف يجرى الحوار حول موضوع مطروح للنقاش ويشغل الناس، وإلام آلت التعليقات وكيف تطورت وماذا قال فلان الليبرالي وفلانة الشعنونة وفلان الإخواني. وأكتشف أن خانة الأصدقاء في حاجة لإعادة تعريف، فعليها -في الفيسبوك- زملاء لا يجمعنا شيء غير تلك الخانة وبعض اللايكات والتعليقات، لكنهم صاروا أصدقاء عندما خرجت من الفيسبوك!! كيف إذن هو موقع اجتماعي ولا يتيح لنا أن نعرف بعض حقاً؟؟!!

8

أشاهد فيلم In Time الذي عُرض حديثاً في السينمات. اختطفتني الفكرة التي تدور حول وقت يتوقف فيه نمو الإنسان عند الخامسة والعشرين لكنه يدفع ثمن ما يأكل ويسكن وحتى المواصلات من ساعات عمره المكتوبة في عداد على ذراعه!! يناقشني أحد الأصدقاء فيه قائلا إنه فانتازيا، أعترض، بل هو واقعي والفكرة حقيقية لكن وسيلته لتجسيد الفكرة المجردة لا بد أن تخرج في شكل فانتازيا. أقول له إن الغطاء الحقيقي لكل عملات الدنيا الصعبة هو عمر الإنسان، هو الوقت، وليس شيئا آخر لكننا لا ندري أو ربما ندري لكننا لا نعتبر.

أترى مارك زوكربيرج كان يعلم حين أنشأ موقعه أنه سيستثمر ساعاتنا وملامحنا ويحوّل هزائمنا وابتساماتنا إلى دولارات؟!

أتوقف في الحديث عن الفيلم عندما تذكرت المشهد الذي لا تجد فيه والدة البطل في عداد عمرها على ذراعها وقتاً كافياً لتدفع أجرة المواصلة التي ستقلّها إلى المطعم الذي اتفقت أن تلاقي فيه ابنها فتجري بسرعة وتقضي نحبها بينما هو يسابق الثواني لعله يلحق أن يلمس معصمها ويعطيها من عمره الذي اكتسبه مؤخراً زمناً..! ألمس معصمي الخالي من الساعات وأضمه إليّ. وأهمس: كم ضاع وقتٌ ونحن نعيشه خطأ، ووقت ضاع ونحن نبحث عن مصارف ننفقه فيها، ووقت مضى ونحن ننتظر الوقت!!!

أكتب فيما لايقل عن كومنت .. ايه اللى تغير من 25 يناير لحد دلوقتى؟؟

طرحت صفحة “بولتكل آلش” سؤالا على كل أعضائها بالصياغة الآتية ” أكتب فيما لايقل عن كومنت .. ايه اللى تغير من 25يناير لحد دلوقتى؟”، وتركت مساحة للإجابة عليه وفقا لما يراه كل واحد من وجهة نظره، فجاءت الإجابات مختلفة فمنهم من اجاب وفقا لفكره ومنهم من رأى أن السخرية على الأوضاع هى الإجابة المثلى على هذا السؤال، وهذه بعض الإجابات:

– أرقام التليفونات

– MBC بقيت HD

– مجلس الشعب اتغير كله

– انتخب الشعب المصرى لأول مرة فى تاريخه الجمهورى .. مجلس شعب منتخب غير مزور

– باسم يوسف بطل يبقي دكتور و عمل برنامج

– المناهج زودوها و بقيت أصعب

– اللي اتغير مولتو بقي بالجبنة

– التوقيت الصيفي

– اتحلق شعر الناشط علاء عبد الفتاح

– رجعنا مانويل جوزيه يدرب الأهلي

– علم مصر بقي في كل حتة علي الرصيف

– ظهور نوع جديد من الآلش وهو الآلش السياسي

– مفيش حاجة اتغيرت، لان الزمالك مش هياخد الدوري برضو

– القمع اتغير من مادي إلي فكري

– ظهرت اللاصقة السحرية

– أنا كنت كنبة يوم 24 يناير 2011 وبقيت ثورجي بعدها

– تونس بقي عندها رئيس!

– الإخوان المسلمين كانوا بيتحبسوا دلوقتي بقوا شباب الثورة

– كله بقي يتصور في ميدان التحرير ويحطها علي الفيسبوك

– كان فيه طرفين الإخوان و الوطني دلوقتي بقي فيه طرف ثالث

– حسني مبارك قام من الكرسي علي السرير

– محطة مبارك بقيت الشهداء

إذا كنت تري أن بعد الثورة أمورا عدة اتغيرت في مصر، سواء كانت إيجابية أو سلبية اكتب رأيك الشخصي فيما تراه صحيحا.

وزراء وفنانيين بامر الهانم سوزان مبارك

اغلب الفنانون الذين خرجوا إلي ميدان مصطفي محمود لمناصرة آل مبارك في لياليه الأخيرة لم يكونوا من أولئك الذين أطاحت بهم أو عذبتهم أو حاولت حتي عرقلة مسيرتهم وكانت زوجة الرئيس المصري المخلوع تكره بشدة مني زكي لأنها أدت شخصية السيدة جيهان السادات «شوف إزاي» ولنفس السبب كرهت الرائع العبقري أحمد زكي حينما جسد شخصية السادات ونسيت أن أحمد زكي كان قد أقام الدنيا وأقعدها لرغبته في تمثيل فيلم «الضربة الجوية» والذي كان مبارك وعصابته يكرسون لكونها كل «نصر أكتوبر»، ومع ذلك فقد رفضت حضور العرض الخاص لفيلمه «أيام السادات».

وهناك حكايات تبدو خيوطها واضحة في تدمير بعض الفنانات أوله شريهان التي ما أن عرفت برغبة ابنها علاء في الارتباط بها بعد أن هام بها حباً حتي تلطخت يديها بدماء شريهان التي ألقوا بها من الأدوار العليا لتسقط علي الأرض وقد كسر عمودها الفقري، واضطرت لعمل عدة عمليات وكانت مهددة بالشلل الدائم لولا إرادة الله.. إرادة الله التي جعلت من شريهان أيقونة الثورة ونصيرة الثوار ولم تترك يوماً في الثمانية عشرة من عمر الثورة إلا وانخرطت بين الجميع تؤيدهم وتؤازرهم.. حتي جاء بعض البلطجية محاولين للمرة الثانية إيذاءها وضربها وأنقذها سائق ميكروباص وانطلق بها إلي بيتها.

وأما البلاغ الذي تقدمت به لطيفة للنائب العام ضد صفوت الشريف فقد كان الهدف منه كشف حكايتها مع سوزان مبارك التي ما إن عرفت إعجاب جمال بها حتي لعبت بتصاريخ الدخول والخروج من مصر عن طريق ألاعيب صفوت الشريف وكانت مثلاً تكره عادل إمام لأنهم ينادونه بالزعيم حتي في وجود مبارك.. نفس الفكرة تنطبق علي نادية الجندي التي كان يطلقون عليها لقب الملكة بعد أدائها دور نازلي.

أما الفنانة الجميلة ليلي علوي فقد كان غلطتها تصريحها لإحدي صديقاتها أنها قريبة مبارك من بعيد وأنها لم تستغل هذه القرابة لدرجة أنها رفضت مقابلة الرئيس السابق ضمن وفد الفنانين الذين التقو في عام 2010 والقصة التي وصلت من صديقة ليلي إلي سوزان قلبت الدنيا عليها وكأن سوزان كانت تنتظر سبباً جديداً لكراهيتها.

وقد كان هناك سبب قديم يرجع إلي بداية التسعينيات عندما كان جمال يهيم حباً بليلي فطاردتها سوزان بالشائعات وأبعدته عنهاولم تكن سوزان تحمل هذه العلاقة السلبية تجاه الفنانين فقط بل حتي تجاه الأقربين منها من رجال السياسة والإعلام، فهي علي غير المتوقع كانت علي علاقة سيئة بزكريا عزمي مهندس النظام الفاشل السابق.. فقط لأنها ضبطته يستضيف عدداً من المذيعات كانت تعتبرهن مفسدة لزوجها .

وأما الذين أبقت علي علاقة طيبة معه هم الذين كانوا يقدمون خدمات جليلة لهم مثل وزير الثقافة السابق فاروق حسني الذي كان يختار لها ملابسها واكسسواراتها نظراً لذوقه العالي وحسه الفني وكانت أيضاً علي علاقة طيبة بوزير الخارجية الأسبق أحمد أبوالغيط نظراً لعلاقة صداقة قوية تجمعها بزوجته السيدة ليلي كمال الدين صلاح حينما كانت تصطحب سوزان خلال سفرياتها عندما كان أحمد أبوالغيط سفيراً لمصر في إيطاليا.

لنفس السبب كانت سوزان تختار الوزراء في مصر فقد اختارت يوسف بطرس غالي وزيراً للمالية لأن زوجته اللبنانية ميشال صايغ تستضيفها في لبنان خلال رحلات الصيف واختارت أنس الفقي بعد أن تعرفت عليه كمندوب مبيعات لموسوعات علمية.. وكان تبرعه بمبلغ 25 ألف جنيه لمشروعها الطريق السليم ليصبح وزيراً في عهد سوزان الحاكم الفعلي في النظام السابق المخلوع وكانت زوجة وزير الصحة الأسبق إسماعيل سلام من الصديقات المقربات من سوزان وبسبب وشاية انقلبت سوزان عليها وعليه فقد انقلبت أيضاً علي زوجها وأخرجته من الوزارة نفس المصير نالته السيدة جمالات السمالوطي زوجة ممدوح البلتاجي وزير السياحة الأسبق لأن الوزير لم يخصص قطع السياحة المميزة لابنيها في مدينة طابا المصرية وفضل عليها رجل أعمال مصرياً مسيحياً شهيراً.

فتاة التحرير المسحولة تنتقم من توفيق عكاشة !

بسبب آرائه الفجة التي صرح بها بشأن فتاة التحرير المسحولة، قرر الفيسبوكبون الانتقام من الإعلامي توفيق عكاشة بطريقتهم الخاصة، من خلال اختراق صفحته وكتابة تعليقاتهم المختلفة وآرائهم فيه عليها مع نشر عدد من الصور المركبة له بأوضاع متعددة للتهكم عليه.

بدأت القصة، عندما اخترق أحد الأذكياء -كما وصف نفسه- صفحة الإعلامي توفيق عكاشة كاتبا له: ” تم اختراق الصفحة من أجل فتاة التحرير”، جاءت نية الفيسبوكيين للاختراق بعدما أخذ عكاشة يسخر من الفتاة المسحولة بشكل جرئ متهمها بأنها كانت تقصد الظهور في الإعلام عارية بدليل ارتدائها حمالة صدر فاخرة “بكيني” على حد وصفه.

ومن هنا جاء انتقام الفيسبوكيين من توفيق عكاشة بسبب أرائه، وبدأوا يكتبون عبارات مثل ” فتاة التحرير انت رمز للعزة والشرف و الطهارة” ، ” لم تخطئ فأنت مكانك العباسيه وهذا أضعف الإيمان ” تم اختراق هذه الصفحة لأجل فتاه التحرير التي عرت كل رجال مصر و التي زادت من مصر طهارة و زادت من ثورتها قوة و إصرار ” حط البط ع الفلاشه يطلعلك توفيق عكاشه”، ” تحيا مصر”، “انتظروا الثورة الحقيقية يوم 2013-13-13 بقيادة توفيق كنافة تبدأ من العباسية وتستقر في حديقة الحيوانات.. حلم التغيير”.

ليتوافد الفيسبوكيون علي الصفحة لعمل “لايك” لجميع التعليقات التي تشير إلي أخلاق فتاة التحرير المسحولة، و تندد بتوفيق عكاشة قائلين له على طريقته: ” لو عرفت دكر البط بيتزغط إزاي هنرجعلك الصفحة”.

أفضل الأغذية التي تحارب السمنة و الدهون

أفضل الأغذية التي تحارب السمنة و الدهون.

رئيس هيئة الدفاع عن مبارك: أدلة جديدة تثبت براءته وتظهر تورط عناصر خارجية

القاهرة:- كشف المحامي يسري عبدالرازق، رئيس هيئة الدفاع المتطوعة للدفاع عن مبارك والمنسق العام لوفد المحامين الكويتيين للدفاع عن الرئيس السابق، أن هيئة الدفاع توصلت إلى أدلة ومستندات جديدة متعلقة بأحداث شارع محمد محمود وشارع مجلس الوزراء الأخيرتين، من شأنها أن تظهر براءة مبارك من تهمة قتل المتظاهرين أثناء الثورة المصرية.

وقال عبدالرازق فى تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اليوم “الاثنين” أن الأحداث الأخيرة أسهمت في إزاحة الستار عن الكثير من الشواهد الجديدة، والتي تم من خلالها رصد عدة دلائل من شأنها أن تغير مسار القضية.

وأضاف “تمكنا خلال الأيام التسعين الماضية والتي توقفت فيها جلسات المحاكمة، بسبب دعوى رد قاضي المحكمة، من الحصول على مستندات ووثائق وشهود إثبات جدد، وكلها تدعم ثلاثة عوامل رئيسية مترابطة ما بين هذه الأحداث والثورة، وهي أن نوعية السلاح المستخدم في قتل المتظاهرين فيها كلها واحدة، وأن مواقع قنص المتظاهرين واحد، والتحريض على استفزاز الأمن سواء كان من الداخلية أو الجيش تم بذات الأسلوب والتكتيك”.

وتابع: “الأدلة التي حصلنا عليها من داخل مصر وخارجها تثبت تورط عناصر داخلية بالتعاون مع عناصر خارجية ومن خلال اختراق لموقع (فيس بوك) في العمل معا وفقا لمخططات مسبقة، وهي العناصر ذاتها التي قامت بسرقة سيارات المطافئ والشرطة وقامت بدهس المتظاهرين، وكذلك قامت بفتح السجون وحرق أقسام الشرطة وفق أوامر من حزب الله وكتائب القسام وجماعة الإخوان المسلمين”.

وأشار عبدالرازق إلى أن هيئة الدفاع الكويتية المكونة من خمسة محامين كويتيين ستصل إلى القاهرة اليوم (الاثنين)، وسيقام لهم مؤتمر صحافي غدا الثلاثاء، وسيكون دخول الصحافيين ببطاقات خاصة مدون بها الاسم ورقم كودي؛ حتى يكون كل من يتحدث مسئولا عما يقوله أمام شاشات التلفزيون والصحافة.

و أكد عبدالرازق أن جلسات المحاكمة التي ستبدأ بعد غد الأربعاء ستستمر بشكل يومي إلى حين الفصل فيها، نافيا أن يكون ميعاد الفصل له علاقة بانتهاء المدة القانونية لرئاسة المستشار أحمد رفعت رئيس المحكمة، قائلا “80 في المائة من قضاة مصر يتم التجديد لهم دون النظر لعامل السن”.

وينتظر أن تقوم اللجنة التي تضم قضاة بإعداد تقرير نهائي بشأن عمليات جردها للجهات الرئاسية، تمهيدا لتسليمه إلى النيابة المختصة في هذا الشأن، بعد استعانتها بمختصين من وزارتي الآثار والثقافة، على أن يشمل الجرد موكب الرئيس السابق حسني مبارك وأفراد أسرته.

نشطاء ينشئون جروب “كلنا بهاء الدين سنوسى” على الفيس بوك

أنشأ عدد من النشطاء السياسيين بمحافظة الإسكندرية جروب “كلنا بهاء الدين سنوسى” قتيل الإسكندرية الذى لقى حتفه أمام مديرية أمن الإسكندرية.

وقال أصدقاؤه فى الجروب: ” بهاء استشهد علشان كان واقف بيتظاهر بكل سلمية أمام مديرية الأمن فى الإسكندرية، بهاء ساب شغله وجالنا وشاركنا فى المظاهرات السلمية أمام المديرية وكانت رصاصة غادرة من وزارة الداخلية .. أطلقت من أعلى المديرية، ووقع بهاء شهيد للحرية .. عشان يثبت للعالم أن اسكندرية حية وفيها ثورة”.
نقلا عن اليوم السابع